|
سَأُحَاوِلْ وَأُحَاوِلْ...
وَأَتَقَرَّبْ أَكْثَرْ مِنْ مَعْنَى الخُلودْ, في فِكْرٍ إِنْسَاني...
سَأَصْغي بِجَوَارِحي...
لأَسْمَعَ, صَبْرَ بَشَرِيٍّ في عِلَّةٍ فيهَا الرَّبُ رَسّاني...
سَأَتَكَلَّمْ بِدُموعْ القُلوبْ...
وَإِنْ شَعَرْتُ بِمَا شَعَروا, لِيَكُنْ بِقَلْبِي قَبْلَ لِسَاني...
تَقَوْقَعْ…
تَهَافَتَ إِلى الأَسَى…
قَلْبُهُ يُعْلِنْ…
وَإِنْ تَأَلَّمْ…
لَعَنَ الحَيَاةَ...فَيَتَكَلَّمْ…
بِالأَنينْ…
يُنَادي أَمْ يَشْعُرُ المَوْتْ؟…
يَكْتُبُ الأَوْرَاقَ…
يَصْقُلُ كَلاَماً فَيُرَتَّبْ…
وَكَأَنَّهُ يُدْرِكُ الخُلودْ…
سِرّاً فَيَتَسَرَّبْ…
رُبَّمَا طَلَبَ الطَعَامَ…
لَنْ يَأكُلَ…
بِالكَادِ يَشْرَبْ…
يَوْمُهُ طَويلْ…
لَيْلُهُ أَطْوَلْ…
فَيَنْقَضيَ العَامُ…
لاَ يَرْحَمَهُ القَلَقْ…
رَغْمَ إيمَانِهِ بِمَنْ خَلَقْ…
بَسَاطَةُ الزَّمَنْ…
تَمُرُّ عَلَيْنَا…
نَراهُ دَوْماً…نَعْرِفْ…
أَوْ نَظُنُّ أَنَّنَا نَعْرِفْ…
لَكِــنْ...لاَ لاَ…
لَنْ نَشْعُرُهَا أَبَداً…
تِلْكَ الحَالَة…
فَنُقَرِّرُ العَيْشَ لأَنْفُسَنَا…
كَأَنَّنَا وَالمَرَضُ لَنْ نَلْتَقي…
وَالجِسْمُ نَحيلٌ…
ضَعيفْ…
وَيَتَضَاعَفَ ضَعْفُهُ…
يَتَحَدَّثُ بِكَلاَمْ…
يَقْهِرُ العُيونْ…
يَسْرِقُ القُلُوبُ المُجْتَمِعَة…
بِكَلِمَاتٍ مِنَ الوَدَاعْ…
نَشْعُرُ بِعَزْمِهِ…
يَتَقَّبَلُ المَوْتَ…
تَتَذَبَّلُ العُيونُ, تُقْصَفُ الخُدودْ…
بِدُموعِ الوَلاَءِ…
ِنَنْتَظِرْ….............
هَـلْ يَرَانَا؟!...
هَـلْ يَسْمَعَنَا؟!!...
رُبَّمَا يَحْتَضِرْ؟…
هُوَ عَالِقٌ بَيْنَ حَيَاةٍ وَمَوْتْ…
ثُمَّ بَعْدَ حَالَةِ مَوْتْ...
لَعَلَّهُ لِلْحَيَاةِ يَعودْ...
وَأَيُّ حَيَاةٍ هَذِهِ؟...
كَانَ المَوْتُ مِنْهَا أَرْحَمْ...
وَمِنْ جَديدْ...
تَزورُهُ الحيرَةُ...
مَعَ أَجْمَلَ بَاقَةِ وَرْدْ...
مُكَلَّلَةٍ بِزُهورِ العَذَابْ...
بِبِطَاقَةِ وَعْدْ...
مِنَ الأَمَلِ الدَّائِمِ...
في عَالَمِ السَّرَابْ...
|