|
فَتَدُقُّ الطُّبولْ...
لِيَرْقُصَ نِصْفُ المُجْتَمَعْ...
وَالآخَرَ قُبولْ...
وَعِنْدِي مُنْكَرٌ, لاَ يُسْتَمَعْ...
أَفي أُذُني عُطْلٌ؟!
كَلاّ...
فَالأَلْحَانُ العَرَبِيَّةُ تُجيبْ
تُرْقِصُ خَيَالي
لاَ تُعيبْ!
بَلْ وَأَلْحَانُ البَلَدِ تَغيبْ
أَلأَنَّهَا تُرَاثٌ؟!
بِالطَّبْعِ كَلاّ!
فَأُحِبُّ التُّرَاثَ..........
حُبَّا عَجيبْ...
إِذاً...
إِذاً هِيَ الذَّبْذَبَاتُ؟
الذَّبْذَبَاتْ؟؟؟!!
رُبَّمَا إِقْتِرَاحٌ رَهيبْ!
وَرُبَّمَا؟!...
رُبَّمَا المُجْتَمَعُ.............–أَأَقولْ؟-
أَجَلْ سَأَقولْ...
رُبَّمَا المُجْتَمَعُ الحَبيبُ؟.........
أَعْوَراً!...أَهْوَجاً...
فيهِ تَيّارٌ مُعَاكِسٌ!
وَبُكَاءُ بَائِسٌ
بِلاَ نَحيبْ!
هُنَاكَ عِدَّةُ جَوْقَاتٍ...
نَشازٌ فيهَا مَلْحوظٌ!
وَانْدِفَاعٌ إِلَيْهَا...غَريبٌ
وَالله غَريبْ!
أَإِعْتِنَاقٌ هَذَا الفُضولْ؟!
أَمْ هِيَ مَصْلَحَةُ موسيقَاهُمُ العَامَةَ؟؟!!...
فَسَمّوهَا بِالتَّعْريبْ!
لاَ لاَ...
تَبَشَّروا...
فَكَمْ فَرْداً لاَ يُغَنّي عَلَناً
لِوَحْدِهِ سَيُغَنّي...
وَصَوْتاً لَهُ يُقَرِّرْ
يُصيبْ!
فَموسيقَايَ مَشَاعِرٌ!
وَجَوْقَتي ذَاتي...
تَسْتَريحُ فيهَا آرَاءُ عِلْمٍ
تَسْتَضيفُ أَوْرَاقَ الدّولاَرِ...
فَأَجْليهَا بِاللَّهيبْ!
تَكْتُمُ ضَعيفاً مُتَكَلِّمْ
في يَمينِهِ العَابِثِ!
بِصَفْعَه...
وَالرّحْمَانُ رَقيبْ!
سَأَبْقَى...
مَجْنوناً رَقْمَ أَوَّلْ.......فَخوراً
ظَنّي لاَ يُخيبْ!
وَضِحْكٌ في سِرّي
يُوَقِّعَ مِلْيونَ تَعْقيبْ!
إِنّي غَريبُ الأَطْوَارِ.........مُهَذَّبٌ
لاَ أَقْوَى عَلَى التَّلْفيقْ
أَوْ التَّهْريبْ!
فَكَلِمَاتي طَاقَة...
عِنْوَانُ صَدَاقَة...
عَاطِفَتي حَدَاقَة...
أُكَلِّلُ حَيَاتي بِزَهْرِ البَلَدْ...
وَرَحيقُ البُسَطَاءْ...
فَاعْزِفوا...
غَنّوا...
وَارْقُصوا بَعيداً!
لَسْتُمْ بِحَاجَتي...
وَلَسْتُ بِحَاجَتِكُمْ...!!
أَنَا آلَةٌ في شُعورِهَا
لَحْناً وَصَوْتاً بِدَوْرِهَا
تَهْتَزُّ أَوْتَارُهَا
بِرِفْقِ الدَّبيبْ...
إِمّا لِقَلْبٌ طَاهِرُ النَّوَايَا
رَحيبُ الصَّدْرِ عَاقِلٌ!
لَبيبْ!
|