|
*تخثر الدم الزائد عند النساء قد يسبب لاجهاض متكرر
اكثر فترة قد تتعرض لها المرأة الحامل لتخثر دم زائد في الدم، هي بين الشهر السادس وحتى التاسع، وقد تستمر الخطورة حتى بعد الولادة، الاسباب الرئيسيه للاصابة بهذا المرض هم: التغيير في الهرمونات خلال الحمل وفي فترة النفاس، وضغط الرحم على الأوردة السفلية . الارتفاع في هرمون الايستروجين – الهرمون ألأنثوي في الجسم (وظيفة هذا الهرمون أن يكتل الدم كي لا تصاب المرأة الحامل بنزيف أثناء الولادة)، وهذا هو السبب لمنع المرأة من السفر في أسبوعها 26، وأسباب اخرى تزيد من خطورة الاصابة بهذه الظاهرة هي الراحة الزائدة والاستلقاء المبالغ به.
استعمال الاقراص لمنع الحمل لمدة طويلة قد تزيد من الخطورة للاصابة بمرض تخثر الدم الزائد، وهذا لتأثيرها على الهرمونات والتي تسبب لانسداد الاوردة.
د. اسامة ابو أحمد أخصائي أمراض نساء وتوليد، طبيب في مستشفى الفرنسي في الناصرة ينصح النساء الحوامل للانتباة للعوارض التالية لتشخيص الاصابة :
تتعرض المرأة في الكثير من الأحيان للإصابة بجلطة الأوردة العميقة أثناء الحمل أو بعد الولادة، ومن هنا لا بد أن تقوم المرأة بملاحظة أية تغيرات في الساقين وعرض نفسها على طبيبها في الحال. وإذا أصيبت المرأة بالجلطة الوريدية أثناء الحمل، فيتم إعطاؤها دواء الهيبارين ولا يجوز إعطاء الحبوب المميعة نظرا لكونها تؤدي إلى تشوهات في جسم الجنين. وأما إذا أصيبت المرأة بالجلطة بعد الولادة، فبالإمكان علاجها كالشخص العادي. وتصاب بعض النساء بجلطات صامتة مميتة بعد الولادة بوقت قصير (في الأيام ألأربعة الأولى)، وسبب ذلك حدوث جلطة في أوردة الحوض أو الفخذ لا تعطي أعراض واضحة ولكنها تهاجر بعد فترة للرئة وتؤدي إلى انسداد
مفاجئ في شريان الرئة الرئيسي مما يؤدي إلى الوفاة. ولا بد من التنويه هنا بضرورة إعطاء المرأة بعد الولادة مباشرة أدوية الهيبارين الحديثة وهو دواء كلكسان (وهو دواء يعمل على تمييع الدم عن طريق إخماد فعالية مادة تدعى الترومبين والتي تساهم بشكل كبير في عملية تخثر الدم في الجسم .) للوقاية من الجلطة وذلك لمدة عدة أيام إذا لم يوجد سبب يمنع من إعطائها.
الأبحاث دلت في السنوات الأخيرة إلى وجود علاقة بين تخثر الدم والإجهاض المتكرر، وواضح إن تخثر الدم يشكل خطرا على حياة الأم وجنينها، إذ أن تخثر الدم الزائد يمكن أن يسبب احد أربعة مخاطر:
- ولادة جنين بحجم اقل من الطبيعي وعدم نموه بشكل كاف.
- موت الجنين في رحم الأم.
- انفصال المشيمة عن جدار الرحم
- تسمم الحمل
اكتشاف التخثر في مرحلة مناسبة يمكنه إنقاذ الجنين والأم.
المرأة الحامل يجب أن تصرح للطبيب المعالج عن وجود حالة تخثر دم في عائلتها بحيث تشكل الوراثة عاملا مهماً في اتخاذ سبل الوقاية. كما يهم الطبيب المعالج معرفة التاريخ الطبي للحامل خاصة في حال كانت هناك حالة تخثر زائد لديها في حمل سابق.
|